انمي سبيس بـــاور
نسيت كلمة المرور؟تذكرني !!

.:: أعمال فريق الترجمة ::.
.:: حصريات انمي سبيس باور ::.

العودة انمي سبيس باور ® SPTV

أهلا وسهلا بك إلى انمي سبيس باور ® SPTV
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.





آخـر المواضيع المضافة في انمي سبيس باور | Anime SPTV
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كاميرات مراقبة منزلية فى مصر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك [ حصري ] قالب viewtopic_body جديد 2015 اكثر من رائع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عروض كاميرات مراقبة 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك للتوظيف بشركة كبري بالدقي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تشطيبات شقق, تشطيبات فيلل, تشطيبات 2016
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سنترالات باناسونيك لا تقبل المنافسة 2016
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أكبر شركة أنظمة أمنية وكاميرات مراقبة في مصر 2016
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أفضل كاميرات مراقبة ذات تقنية عالية 2016
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أقوي شركة تشطيبات في مصر 2016
شارك اصدقائك شارك اصدقائك افضل اسعار كاميرات مراقبة فى مصر
الأربعاء فبراير 21, 2018 2:20 pm
الخميس يونيو 29, 2017 7:46 am
الخميس يناير 12, 2017 10:52 am
الخميس يناير 12, 2017 10:45 am
الخميس يناير 12, 2017 10:25 am
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 2:52 pm
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 2:32 pm
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 2:29 pm
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 2:26 pm
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 2:23 pm
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 1:01 pm
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 12:58 pm
كاميرات مراقبة
ZNeevR
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة

انمي سبيس بـــاور :: •| سبيس بــآور للمنتـديـآت العــامة |• :: :: سبيس بور الاسلاميه ::

  الجمعة نوفمبر 15, 2013 4:04 pm


بنوته ذوق
:: مشرف مطبخ سبيس باور ::

  • المزاج : :
  • الأوسمة : :
  • الجنسية:
  • الجنس : : انثى
  • رصيد المساهمات : : 431
  • مساهمات العضو : : 543
  • الاعجابات الاعجابات : : 76
افتراضي موضوع: » >>| سلسلة هدي محمد صلى الله عليه وسلم | الجزء الثاني ،،هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة |<<


















,,

, بڛم اڷڷـہ اڷرבـمن اڷرבـيم -

اڷـבـمد ڷڷـہ اڷذي نـادي عبده اڷمجٺبـے ۈ رڛۈڷـہ اڷمصطفـے،

فقاڷ :: -» يا أَيُّهَا اڷنَّبِيُّ إِنَّا أَرْڛڷنَاڪ شَاهِداً ۈمُبَشِّراً ۈنَذِيراً * ۈدَاعِياً إِڷـے اڷڷهِ بِإِذْنِهِ

ۈڛرَاجاً مُّنِيراً * -» [ اڷأבـزاب :- 45-46 ]

اڷـבـمد ڷڷـہ اڷذي أرڛڷ رڛۈڷـہ بِ اڷهدـے ۈ دين اڷـבـق ڷيظهره عڷـے اڷدين ڪڷـہ ۈ ڷۈ ڪره

اڷمشرڪۈن، ۈ أبـے اڷڪافرۈن، ۈ رفض اڷمڷـבـدۈن، ۈ أعرض اڷصم اڷبڪم اڷعمي

اڷذين ڷآ يعقڷۈن...

قاڷ ٺعاڷـے :: -» هُۈ اڷذِي أَرْڛڷ رَڛۈڷهُ بِاڷهُدَـے ۈدِينِ اڷحَقِّ ڷيُظْهِرَهُ عَڷـے اڷدِّينِ ڪڷهِ

ۈڷۈ ڪرِهَ اڷمُشْرِڪۈن -» [ اڷٺۈبـۃ :- 33 ]؛

ۈ قاڷ :: -» هُۈ اڷذِي أَرْڛڷ رَڛۈڷهُ بِاڷهُدَـے ۈدِينِ اڷحَقِّ ڷيُظْهِرَهُ عَڷـے اڷدِّينِ ڪڷهِ

ۈڪفَـے بِاڷڷهِ شَهِيداً -» [ اڷفٺـζـ :: 28 ]؛

ۈ قاڷ مـבֿـاطبـا نبيـہ اڷڪريم عڷيـہ أنم’ــے اڷصڷآة ۈ أبڷغ اڷٺڛڷيم ::

-» إِنَّڪ ڷا ٺڛمِعُ اڷمَۈٺـے ۈڷا ٺڛمِعُ اڷصُّمَّ اڷدُّعَاء إِذَا ۈڷۈا مُدْبِرِينَ -» [ اڷنمڷ :- 80 ]

ۈ قـاڷ: -» ۈمَا أَنٺ بِهَادِي اڷعُمْيِ عَن ضَڷاڷٺهِمْ إِن ٺڛمِعُ إِڷا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاٺنَا فَهُم مُّڛڷمُۈنَ -»

[ اڷنمڷ :- 81 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» أَفَأَنٺ ٺڛمِعُ اڷصُّمَّ أَۈ ٺهْدِي اڷعُمْيَ ۈمَن ڪانَ فِي ضَڷاڷ مُّبِينٍ -» [ اڷزבֿـرف :- 40 ]

اڷـבـمد ڷڷـہ اڷذي قـاڷ في مـבـڪم ڪٺـابـہ اڷمبين ::


-» اڷڷهُ يَصْطَفِي مِنَ اڷمَڷائِڪةِ رُڛڷاً ۈمِنَ اڷنَّاڛ إِنَّ اڷڷهَ ڛمِيعٌ بَصِيرٌ -» [ اڷـבـج :- 75 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» اڷڷهُ أَعْڷمُ حَيْثُ يَجْعَڷ رِڛاڷٺهُ ڛيُصِيبُ اڷذِينَ أَجْرَمُۈاْ صَغَارٌ عِندَ اڷڷهِ

ۈعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا ڪانُۈاْ يَمْڪرُۈنَ -» [ اڷأنعام :- 124 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» ۈڪذَڷڪ جَعَڷنَا ڷڪڷ نِبِيٍّ عَدُۈاً شَيَاطِينَ اڷإِنڛ ۈاڷجِنِّ يُۈحِي بَعْضُهُمْ إِڷـے بَعْضٍ

زُخْرُفَ اڷقَۈڷ غُرُۈراً ۈڷۈ شَاء رَبُّڪ مَا فَعَڷۈهُ فَذَرْهُمْ ۈمَا يَفْٺرُۈنَ -» [ اڷأنعام :- 112 ]

ۈ قـاڷ :: -» ۈڪذَڷڪ جَعَڷنَا ڷڪڷ نَبِيٍّ عَدُۈاً مِّنَ اڷمُجْرِمِينَ ۈڪفَـے بِرَبِّڪ هَادِياً ۈنَصِيراً -»

[ اڷفرقان :: 31 ]

- اڷـבـمد ڷڷـہ اڷباڷغ أمره، اڷنافذ בـڪم’ـہ، ڪٺب عڷـے نفڛـہ اڷرבـم’ـۃ،

ۈ قـاڷ :: -» ۈرَحْمَٺي ۈڛعَٺ ڪڷ شَيْءٍ فَڛأَڪٺبُهَا ڷڷذِينَ يَٺقُۈنَ ۈيُؤْٺۈنَ اڷزَّڪـاةَ ۈاڷذِينَ هُم

بِآيَاٺنَا يُؤْمِنُۈنَ -» [ اڷأعراف :: 156 ]

-اڷـבـمد ڷڷـہ اڷعزيز ذي انٺقام اڷذي

قـاڷ :: -» يَۈمَ نَبْطِشُ اڷبَطْشَةَ اڷڪبْرَـے إِنَّا مُنٺقِمُۈنَ -» [ اڷدבֿـان :: 16 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» إِنَّا مِنَ اڷمُجْرِمِينَ مُنٺقِمُۈنَ -» [ اڷڛجدة :: 22 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» ۈڷقَدْ أَرْڛڷنَا مِن قَبْڷڪ رُڛڷاً إِڷـے قَۈمِهِمْ فَجَاؤُۈهُم بِاڷبَيِّنَاٺ فَانٺقَمْنَا مِنَ اڷذِينَ

أَجْرَمُۈا ۈڪانَ حَقّاً عَڷيْنَا نَصْرُ اڷمُؤْمِنِينَ -» [ اڷرۈم :: 47 ]؛

ۈ قـاڷ :: -» ڷقَدْ ڛمِعَ اڷڷهُ قَۈڷ اڷذِينَ قَاڷۈاْ إِنَّ اڷڷهَ فَقِيرٌ ۈنَحْنُ أَغْنِيَاء ڛنَڪٺبُ مَا قَاڷۈاْ ۈقَٺڷهُمُ

اڷأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۈنَقُۈڷ ذُۈقُۈاْ عَذَابَ اڷحَرِيقِ -» [ آڷ عمران :: 181 ]

،

- اڷـבـمد ڷڷـہ ۈ اڷصڷآة ۈ اڷڛڷآم عڷـے عبده ۈ رڛۈڷـہ مـבـمد ۈ جميع إבֿـۈانـہ اڷأنبيـاء ۈ عڷـے

أڷـہاڷأصفيـاء ۈ صـבـابٺـہ اڷأۈفيـاء ۈ ڪڷ م’ـن ڪان من اڷأٺقيـاء إڷـے اڷيۈم اڷذي يفصڷ

فيـہ ( اڷۈاבـد اڷقهار)

بين اڷڛعداء أهڷ دار اڷڛڷآم’ـۃ ۈ اڷڪرام’ـۃ، ۈ اڷأشقيـاء בـطب دار اڷندام’ـۃ ... ]|--.



- كان إذا قام إلى الصلاة قال: «اللهُ أكْبَرُ», ولم يقل شيئًا قبلها, ولا تَلَفَّظَ بالنِّيةِ الْبَتَّةَ.
- وكان يرفعُ يديه معها ممدودتي الأصابعِ مستقبلًا بهما القبلةَ إلى فروع أُذْنَيْهِ – وإلى مِنْكَبَيْهِ -؛ ثم يضعُ اليُمْنَى على ظهرِ اليُسْرَى.
- وكان يستفتحُ تارةً: بــ «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والـمَغْرِبِ, اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بالماءِ والثَّلْجِ والْبَردِ, اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الذُّنُوبِ والخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ» [في الصحيحين].
وتارة يقول: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاواتِ والأرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ, إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ, لَا شَرِيكَ لَهُ, وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ, وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِيْنَ» [رواه مسلم].
- وكان يقول بعد الاستفتاح: «أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثم يقرأ الفاتحة.
- وكان له سكتتانِ: سكتةٌ بين التكبيرةِ والقراءةِ, واختُلِفَ في الثانيةِ, فرُوي أنها بعدَ الفاتحة ورُوي أنها قبلَ الركوعِ.
- فإذا فرغَ من قراءةِ الفاتحةِ أخذَ في سورةٍ غَيْرِها, وكان يُطيلُها تارةً, ويخففها لعارض من سَفَرٍ أو غيرِه, ويتوسَّطُ فيها غالبًا.
- وكان يقرأ في الفجرِ بنحوِ ستينَ آيةً إلى مائة, وصلَّاها بسورةِ «ق»، وصلَّاها بسورة «الروم»، وصلَّاها بسورة«الشمس» ، وصلَّاها بسورة: «الزلزلة» في الركعتين كلتيهما, وصلاها بـ «المعوِّذَتَيْنِ»، وكان في السفرِ, وصلَّاها فاستفتح سورةَ «المؤمنون» حتى إذا بَلَغَ ذِكْرَ موسى وهارونَ في الركعةِ الأُولى أخذتهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ.
– وكان يُصليها يومَ الجمعةِ بــ «السجدة»، و«الانسان» .
– وأما الظهر فكان يُطيلُ قراءتَها أحيانًا, وأما العصر فعلى النصف مِنْ قراءةِ الظهرِ إذا طالت, وبقدْرِها إذا قَصُرَت.
– وأما المغرب فَصَلَّاها مرةً بــ «الطورِ»، ومرة بــ «المُرْسَلَاتِ».
- وأما العشاء فقرأ فيها بــ «التين»، ووقَّت لمعاذ فيها بــ «الشمس» و «الاعلى»، و «الليل»، ونحوها, وأنْكَرَ عليه قراءتَهُ فيها بــ «البقرة».
- وكان مِنْ هَدْيِهِ قراءةُ السورة كاملةً, وربما قرأَها في الركعتينِ, وربما قرأَ أوَّلَ السورةِ, وأمَّا قراءة أواخرِ السورة وأوساطِها, فلم يُحْفَطَ عنه.
وأما قراءةُ السورتين في ركعةٍ فكان يفعله في النافلةِ, وأما قراءةُ سورةٍ واحدةٍ في الركعتين معًا فَقَلَّمَا كان يفعله, وكان لا يُعَيِّنُ سورةً في الصَّلاةِ بِعَيْنِها لا يقرأُ إلا بها, إلَّا في الجمعةِ والعيدينِ.
- وَقَنَتَ في الفجرِ بَعْدَ الركوعِ شهرًا ثم تَرَكَ, وكان قنوتُه لعارضٍ, فَلَمَّا زالَ تَرَكَهُ, فكان هَدْيه القنوتُ في النوازِلِ خاصةً, ولم يَكُنْ يَخُصُّه بالفجرِ.



- كان يُطِيْلُ الركعةَ الأولى على الثانيةِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ.
- وكان إذا فرغَ من القراءةِ سَكَتَ بقدر ما يَتَرادُّ إليه نَفَسُه ثم رفعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ رَاكِعًا, ووضعَ كَفَّيه على رُكبتيه كالقابض عليهما, ووتَّر يديه فَنَحَّاهُمَا على جَنْبَيْهِ, وبَسَط ظهره وَمَدَّه واعتدل فلم يَنْصِبْ رأسه ولم يَخْفِضْه, بل حيالَ ظَهْرِهِ.
- وكان يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» [رواه مسلم] وتارةً يقولُ في ذلك: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» [في الصحيحين], وكان يقول أيضًا: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ» [في الصحيحين].
- وكان ركُوعُه المعتادُ مقدارَ عشر تسبيحاتٍ, وسجوده كذلك, وتارةً يجعل الركوعَ والسجودَ بقدرِ القيامِ, ولكن كان يفعلهُ أحيانًا في صلاةِ الليلِ وحدَه, فَهَدْيُه الغالبُ في الصَّلاةِ تعديلُ الصَّلاة وتناسبُها.
- وكان يرفعُ رأسه قائلًا: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» [في الصحيحين]، وَيَرْفَعُ يديه ويقيم صُلْبَهُ, وكذلك إذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السجودِ, وقال: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» [رواه ابو داوود،والترمذي,والنسائي,وابن ماجه]، فإذا استوى قال: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ»، وربما قال: «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ», وربما قال: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لك الحَمْدُ».
– وكانَ يطيلُ هَذَا الرُّكْنَ بِقَدْرِ الرُّكُوعِ, ويقول فيه: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ, وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا, وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ, أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمجدِ, أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ, وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ, لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجدُّ» [رواه مسلم].
– ثم كان يُكَبِّرُ وَيَخِرُّ ساجدًا, ولا يرفعُ يَدَيْهِ, وكان يضعُ رُكْبَتَيْهِ ثم يديه بَعْدَهُمَا, ثم جَبْهَتَهُ وأَنْفَه, وكان يسجدُ على جبهتِهِ وأنفِه دُوْنَ كَوْرِ العِمَامَةِ, وكانَ يَسْجُدُ على الأرضِ كثيرًا, وعلى الماءِ والطِّينِ, وعلى الخُمْرَةِالمُتَّخَذَةِ مِنْ خُوص النخلِ, وعلى الحصيرِ المتخذ منه, وعلى الفَرْوَةِ المَدْبُوغَةِ.
– وكان إذا سجدَ مَكَّن جبهته وأنفه من الأرضِ, ونحَّى يديه عن جَنْبَيْهِ, وجافاهما حتى يُرى بياضُ إِبْطَيْهِ.
– وكان يضعُ يده حَذْوَ مِنْكَبَيْهِ وأُذُنيه ويعتدلُ في سجوده, ويستقبلُ بأطرافِ أصابعِ رِجْلَيْهِ القبلةَ, ويَبْسُط كَفَّيْهِ وأصابعه, ولا يُفَرِّج بينُهما ولا يقبضهُمَا.
– وكان يقول: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ, اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي» [في الصحيحين], ويقول: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائكةِ والرُّوحِ» [رواه مسلم].
– ثم يرفعُ رأسَهُ مُكَبِّرًا غيرَ رافعٍ يَدَيْهِ, ثم يجلسُ مُفْتَرِشًا يَفْرِشُ اليُسْرَى ويجلسُ عليها, وَيَنْصِبُ اليُمنى, ويضعُ يديه علَى فَخِذَيْهِ, ويجعل مِرْفَقَيْهِ على فَخذَيْهِ, وطرف يده على رُكْبَتِهِ, ويقبضُ اثنتينِ مِنْ أَصابِعه ويُحَلِّقُ حَلْقَةً, ثم يرفعُ أُصبعه يدعو بها ويُـحَرِّكها, ثم يقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي, وارْحَمْنِي, وَاجْبُرنِي, وَاهْدِنِي, وَارْزُقْنِي» [رواه ابو داوود,والترمذي,وابن ماجه].
– وكان هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم إطالةَ هذا الركنِ بِقَدْرِ السُّجُودِ.
– ثم ينهضُ عَلَى صُدُورِ قدميه, مُعتمدًا على فخذيه, فإذا نَهَضَ افتتحَ القراءةَ, ولم يسكت كما يسكُتُ عند الاستفتاحِ, ثم يصلي الثانيةَ كالأولى إِلَّا في أربعةِ أشياءَ: السكوتِ, والاستفتاحِ, وتكبيرةِ الإحرامِ, وتطويلها فكان يطيلُ الركعةَ الأُولى على الثانيةِ, وربما كان يطيلُها حتى لا يسمع وَقْعَ قَدَمٍ.
– فإذا جَلَسَ للتشهدِ وضعَ يده اليُسْرَى على فخذه الأيسر, ويَدَهُ اليُمْنَى على فخذه الأيمن, وأشار بالسَّبَّابَةِ, وكان لا يَنْصِبُها نصبًا, ولا يُنيمها, بل يَحنيها شيئًا يسيرًا ويحركها, ويقبض الخِنْصَر والِبنْصَر, ويُحَلِّقُ الوسطَى مع الإبهامِ, ويرفعُ السَّبَّابَةَ يدعو بها ويرمي ببصَرِهِ إليها.
– وكان يتشهدُ دائمًا في هذه الجِلْسَةِ ويُعَلِّمُ أصحَابَهُ أن يقولوا: «التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَواتُ والطَّيِّبَاتُ, السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ, السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ, أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» [في الصحيحين] وكان يُخَفِّفُه جدًّا كأنه يُصَلِّي على الرَّضَفِ – وهي الحجارة المحماة – ثم كان ينهضُ مُكَبِّرًا على صُدُورِ قدميه وعلى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَمِدًا على فخذيه, وكان يرفعُ يَدَهُ في هذا الموضعِ, ثم يقرأ الفاتحةَ وحدَها، وربما قرأ في الركعتينِ الأُخْرَيينِ بشيءٍ فوقَ الفاتحةِ.
– وكان صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ في التشهدِ الأخيرِ, جَلَسَ مُتَوَرِّكًا( وضع وركه اليمنى على رجله اليمنى منصوبة مصوبا اطراف اصابعة للقبلة والصق وركه اليسرى بالارض مخرجا لرجله اليسرى من جهة اليمين), وكان يُفْضِي بِوَرِكِهِ إلى الأرضِ, ويُخْرِجُ قَدَمَهُ مِنْ ناحيةٍ واحدةٍ. [رواه ابو داوود].
ويجعلِ اليُسْرَى تَحْتَ فَخِذِه وساقِه وينصبُ اليُمْنَى, وَرُبَّما فَرَشَها أَحْيَانًا.
ووضعَ يَدَهُ اليُمْنَى على فخذه اليُمنَى, وَضَمَّ أَصَابِعَهُ الثلاث ونَصَبَ السَّبَّابة.
وكان يَدْعُو في صلاته فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ, وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِ الدَّجَّالِ, وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتنَةِ المحيَا والمماتِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ»(المغرم:الدين الذي يعجز عن ادائه) [رواه البخاري].
ثم كان يُسَلِّمُ عَنْ يمينه: السلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ, وَعَنْ يَسَارِهِ كذلك.
– وَأَمَرَ المصَلِّي أَنْ يَسْتَتِر وَلَوْ بسهمٍ أو عَصَا, وكان يُرَكِّزُ الحربةَ في السَّفَرِ والبَرِيَّةِ فيُصَلِّي إليها فتكون سُتْرَتَهُ وكان يَعْرِضُ راحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إليها, وكان يأخذُ الرَّحْلَ فَيَعْدِلُه ويُصَلِّي إلى آخِرَتِهِ.
– وكان إذا صَلَّى إلى جدارٍ جَعَلَ بينه وبينه قَدْرَ مَمرِّ الشَّاةِ, ولم يَكُنْ يتباعدُ مِنْهُ, بَلْ أَمَرَ بالقربِ مِنَ السُّتْرَةِ.



- لم يكَنْ مِنْ هَدْيِه الالتفاتُ في الصَّلاةِ.
-ولم يَكُنْ مِنْ هَدْيِهِ تغميضُ عَيْنَيْهِ في الصَّلاةِ.
- وكان إذا قامَ في الصلاةِ طَأطَأَ رَأْسَهُ, وكان يدخلُ في الصلاةِ وهو يريدُ إطالتَها فيسمعُ بكاءَ الصبيِّ فيخفِّفُهَا مخافَةَ أَنْ يَشُقَّ على أُمِّهِ.
– وكان يُصَلِّي الفرضَ وهو حاملٌ أُمَامَةَ بنتَ ابنتِه على عاتقه, إذا قام حملها, وإذا ركعَ وسجدَ وضعَها.
– وكان يُصَلِّي فيجيءُ الحسنُ أَو الحسينُ فيركبُ ظهرَه, فيطيلُ السجدةَ كراهيةَ أَنْ يُلْقِيَه عَنْ ظَهْرِهِ.
– وكان يصلي فتجيءُ عائشةُ فيمشي فيفتح لها البابَ, ثُمَّ يرجِعُ إلى مُصَلَّاهُ.
- وكان يردُّ السلامَ في الصلاةِ بالإشارةِ.
– وكان ينفخُ في صلاتِهِ, وكان يبكي فيها, ويَتنَحْنح لحاجةٍ.
– وكان يصلي حافيًا تارةً, ومنتعلًا أخرى, وأَمَرَ بالصلاة في النَّعل مخالفةً لليهودِ.
– وكان يُصَلِّي في الثَّوبِ الواحدِ تارةً وفي الثوبينِ تارةً وهو أكثر.




- كان إذا سَلَّم استغفرَ ثلاثًا, ثم قال: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ» [رواه مسلم]، ولم يمكثُ مُسْتَقْبِلَ القِبلةَ إلَّا مقدارَ ما يقولُ ذلك, بَلْ يسرعُ الانتقالَ إلى المأمومينَ, وكان يَنْفَتِلُ عَنْ يمينه وعن يساره.
- وكان إذا صَلَّى الفجرَ جَلَسَ في مُصَلاَّهُ حتى تَطْلُعَ الشمسُ.
– وكان يقولُ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مكتوبة: «لَا إلهَ إلَّا اللهُ, وَحدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ, اللَّهُمَّ لَا مانعَ لِمَا أَعْطَيْتَ, وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدِّ» [في الصحيحين] «ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إياهُ, لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ, وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ, لَا إلهَ إلَّا اللهُ, مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» [رواه مسلم].
– وَنَدَبَ أُمَّته أَنْ يقولوا دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ: «سبحانَ اللهِ» ثلاثًا وثلاثين, و«الحمدُ للهِ» ثلاثًا وثلاثين, و«اللهُ أكبرُ» ثلاثًا وثلاثين, وتمامُ المائةِ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ».



- كان يُصَلِّي عامةَ السننِ والتطوعِ الذي لا سببَ له في بيتِه, لا سيما سنةَ المغربِ.
- وكان يحافظُ على عَشْرِ ركعاتٍ في الحَضَرِ دائمًا: ركعتينِ قَبْلَ الظهرِ, وركعتينِ بعدَها, وركعتينِ بعد المغربِ, وركعتينِ بعد العِشاءِ في بيته, وركعتينِ قَبْلَ صلاةِ الفجرِ.
- وكانت محافظتُه على سنةِ الفجرِ أشد مِنْ جميعِ النوافلِ, ولم يَكُنْ يَدَعُها هي والوتر, لا حَضَرًا ولَا سَفَرًا, ولم يُنْقَل أنه صَلَّى في السفرِ راتبةً غَيْرَهما.
- وكان يضطجعُ بعد سنةِ الفجرِ على شِقه الأيمنِ.
- وكان يُصَلِّي أحيانًا قبل الظهر أربعًا, ولما فاتته الركعتانِ بعد الظهرِ قضاها بعد العصرِ.
- وكان أكثرُ صلاتِه بالليل قائمًا, وربما يصلِّي قاعِدًا, وربما يقرأ قاعدًا فإذا بَقِي يسيرٌ مِنْ قِرَاءته قامَ فركعَ قائمًا.
– وكان يُصلي ثماني ركعاتٍ, يُسَلِّمُ بعد كُلِّ ركعتين, ثم يُوتِرُ بخمسٍ سَرْدًا متوالياتٍ, لا يجلسُ إلَّا فِي آخِرِهنَّ, أَوْ يُوتِرُ بتسعِ ركعاتٍ يَسْرِدُ منهن ثمانيًا لا يجلس إلا في الثامنةِ, ثم ينهضُ ولا يسلم, ثم يصلي التاسعة, ثم يقعدُ فيتشهدُ ويسلمُ, ثم يصلي بعدها ركعتينِ بعد ما يُسَلِّمُ, أو يُوتِرُ بسبعٍ كالتِّسْعِ المذكورةِ ثم يُصَلِّي بعدها ركعتين جالسًا.
– وكان يُوتِرُ أوَّل الليلِ ووسطَهُ وآخِرَه, وقال: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا» [في الصحيحين].
– وكانَ يُصَلِّي بَعْدَ الوِتْرِ ركعتينِ جالسًا تارةً وتارةً يقرأ فيهما جالسًا, فإذا أرادَ أَنْ يركعَ قامَ فَرَكَعَ.
– وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَعٌ صَلَّى من النهارِ اثنتي عشرةَ ركعةً.
- وقام ليلةً بآيةٍ يتلوها ويردِّدُها حتى الصَّباحِ.
- وكان يُسِرُّ بالقرآنِ في صلاة الليل تارةً, ويَجْهَرُ تارةً, ويطيلُ القيامَ تارةً, ويخفِّفُهُ تارةً.
- وكان يقرأ في الوتر بــ «الاعلى» و«الكافرون»، و«الاخلاص» ، فإذا سلم قال: «سبحان الملك القدوس» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, يَمدُّ صَوْتَهُ في الثَّالِثَةِ ويرفع [رواه ابو داوود ،والنسائي,وابن ماجة].




, إڷـے هُنـــآإ أإصصڷ أإـζـبٺيْ إڷـے نـہَـآإيـہه مَۈضۈععيْ عَ أإمل أإن يڪون قد نــآإڷ

عَ أإڛٺـζـڛآإنڪم ۈرضآإڪم -

ۈـأإڷىَ ڷقـــآإء قريبْ بأإذن اڷڷـہه معع مۈضۈۈع ج’ـديد ,

ۈاڷڛڛڷـآإم عع’ـڷيڪم ۈرـζـمة اڷڷـہه ۈبرڪآإٺـہه ✿


اآلبَنر










توقيع : بنوته ذوق







  الأربعاء ديسمبر 04, 2013 6:15 pm


الزهرة الجزائرية
عضو جديد

  • الاحالة / الدعوة : : سبحان الله
  • المزاج : :
  • sms: SMS
  • الانمي المفضل : :
    • detective Conan
    • Dragon Ball
    • hunter
  • الجنسية:
  • الجنس : : انثى
  • رصيد المساهمات : : 16
  • مساهمات العضو : : 16
  • الاعجابات الاعجابات : : 0
  • العمر : : 17
  • اقتباسات : : جميل
افتراضي موضوع: رد: » >>| سلسلة هدي محمد صلى الله عليه وسلم | الجزء الثاني ،،هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة |<<




مــــــــــــــــــــــــشكورة


توقيع : الزهرة الجزائرية





  الثلاثاء يناير 07, 2014 2:54 am


الطفله البريئه
عضو ذهبي

  • الاحالة / الدعوة : : المدير
  • المزاج : :
  • الانمي المفضل : :
    • Naruto
    • Bleach
    • one piece
    • detective Conan
    • other anime
  • الجنسية:
  • الجنس : : انثى
  • رصيد المساهمات : : 392
  • مساهمات العضو : : 399
  • الاعجابات الاعجابات : : 4
  • العمر : : 20
افتراضي موضوع: رد: » >>| سلسلة هدي محمد صلى الله عليه وسلم | الجزء الثاني ،،هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة |<<




مشكوره يسلموووووووووووووو



توقيع : الطفله البريئه




الزمن يفرض سؤال كل إجاباته محال
السعادة شي واضح وماهي من وحي الخيال
كلنا محد سلم من تعاسة أو ألم أو جراح
بس من هو الي من وسط قلبه أبتسم نصف ابتسامه.








  


الــرد الســـريـع
..

هل تريد التعليق؟
انضم إلىشبكة سبيس باور للحصول على حساب مجاني أوقم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوًا بالفعل






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




●[ جميع المواضيع تعبر عن رؤية صاحبها ولا تمت للإدارة بصلة ]●
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
© All Rights Reserved To SPACEPOWER

Securityteam